بقلم:
المدربة العالمية آمنة عودة محمد الهذلي
عزيزتي الآم: أنظري للجملة (لكل أم مُنحت(
فعلاً ابنك منحة وما تمرين به الآن هو (محنة في طياتها منحة كبيرة )
أتعلمين؟!
عندما أشاهدك وأشاهد أخواتك أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة، أول سؤال يتبادر إلى ذهني ما هي القدرات وما الإمكانات التي لدى هذه الأم؟
أتعلمين لماذا أسأل نفسي هذا السؤال؟
لأني على يقين بأن الله لم يخلق طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة إلا ويسر له أماً وأسرة تمتلك إمكانات وقدرات تؤهلهم لهذه المحنة·
نعم ثقي من ذلك··
لديك قدرات من ربك، العدل، الرحيم، اللطيف، الودود، وقد شهد لك نابليون بونابرت القائد العسكري الأسطوري حين قال:الأم التي تهز السرير بيمينها، تهز العالم بيسارها.
أولاً: بمجرد معرفتك بالخبر الأكيد عيشي الصدمة قرابة الثلاثة أيام، أحزني، اذرفي الدموع، رددي (اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها)
عيشي تلك الأوقات الصعبة واحذري أن تكبتي شعور الحزن، والتظاهر بالقوة والاتزان خلال هذه الأيام لا بأس إن أهملت نفسك والمنزل والزوج والأولاد، اعذري نفسك واطلبي من الآخرين أن يعذروك·
بعد الثلاثة أيام احذري:أن تستمري في وضع الإهمال قومي بواجباتك تجاه نفسك واحتياجاتك النفسية والمادية وتجاه أسرتك والآخر وهذه نقطة مهمة أن تتحركي وتمارسي كل أعمالك وأشغالك الروتينية التي كنت تمارسيها من قبل،لا تجعلي الأعمال تتراكم لأنه كلما كثرت الأعباء تتضاعف أصغر الهموم فاحذري! بالإضافة إلى أنك بالحركة تفرغي الكثير من المشاعر السلبية·إن عجزت عن إنجاز الأعمال فاستعيني بمن ينجزها عنك بإشرافك المهم: لا تُهملي الأمور وتعيشي في قوقعة حدث الصدمة!
ثانياً: ابدئي اقرئي بتوسع عن وضع ابنك بهدف جمع المعلومات،
أجمعي من مصادر مختلفة موثوقة وركزي أثناء جمع،
المعلومات أن تجمعي معلومات سلبية تزعجك وأيضاً إيجابية تُريحك واستعيني بالكتابة والتدوين ، فالعلم صيد والكتابة قيده، بالإضافة إلى أن الكتابة من وسائل التفريغ التي تخفف شعور التشتت الذي ينتابك، نتيجة الصدمة·
ثالثاً: قومي بقراءة المعلومات وحددي المشكلات والسلبيات التي تواجهك وسوف تواجهك·
رابعاً: لكل مشكلة واحدة كبيرة حلول كثيرة صغيرة، احذري أن تتوقفي عند النظر للمشكلات والسلبيات فقط! فوراً خذي كل سلبية ومشكلة وضعي أمامها سهم حل، وخذي وقتك في التفكير والبحث عن حلول واطلبي مساعدة من حولك أو مساعدة مختص أو شخص تثقين فيه، المهم أن تكوني مجتهدة في النظر للحلول وفي إيجادها (وسيكون لنا إن شاء الله وقفة متوسعة عن الحلول(
سادساً: توقفي عند مشاعرك، اجلسي مع نفسك واسألي نفسك ماذا أشعر الآن؟ صفي شعورك، سواء كان سلبياً أو ايجابياً، تكلمي عنه مع من ترتاحين له من البشر، تكلمي مع رب العباد في الثلث الأخير من الليل، ولا تستهيني بهذه الخطوة فأنت بحاجة لها!
أما إن رأيت نفسك ومعنوياتك مرتفعه، فعيشي اللحظة بمتعة، أشكري الله بداخلك، وأسعدي أحبتك بك وأسعدي نفسك الحبيبة بهم·
عزيزتي الآم: أنظري للجملة (لكل أم مُنحت(
فعلاً ابنك منحة وما تمرين به الآن هو (محنة في طياتها منحة كبيرة )
أتعلمين؟!
عندما أشاهدك وأشاهد أخواتك أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة، أول سؤال يتبادر إلى ذهني ما هي القدرات وما الإمكانات التي لدى هذه الأم؟
أتعلمين لماذا أسأل نفسي هذا السؤال؟
لأني على يقين بأن الله لم يخلق طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة إلا ويسر له أماً وأسرة تمتلك إمكانات وقدرات تؤهلهم لهذه المحنة·
نعم ثقي من ذلك··
لديك قدرات من ربك، العدل، الرحيم، اللطيف، الودود، وقد شهد لك نابليون بونابرت القائد العسكري الأسطوري حين قال:الأم التي تهز السرير بيمينها، تهز العالم بيسارها.
نعم هذه الحقيقة، وتحتاجين أن تكتشفيها وتتعرفي عليها، لتكملي مسيرتك مع ابنك على أحسن وجه بعون الله·
كيف؟ لكي
هذه وقفات وهمسات وعند كل وقفة أريدك أن تتمعني وتحاولي التطبيق :
أولاً: بمجرد معرفتك بالخبر الأكيد عيشي الصدمة قرابة الثلاثة أيام، أحزني، اذرفي الدموع، رددي (اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها)
عيشي تلك الأوقات الصعبة واحذري أن تكبتي شعور الحزن، والتظاهر بالقوة والاتزان خلال هذه الأيام لا بأس إن أهملت نفسك والمنزل والزوج والأولاد، اعذري نفسك واطلبي من الآخرين أن يعذروك·
بعد الثلاثة أيام احذري:أن تستمري في وضع الإهمال قومي بواجباتك تجاه نفسك واحتياجاتك النفسية والمادية وتجاه أسرتك والآخر وهذه نقطة مهمة أن تتحركي وتمارسي كل أعمالك وأشغالك الروتينية التي كنت تمارسيها من قبل،لا تجعلي الأعمال تتراكم لأنه كلما كثرت الأعباء تتضاعف أصغر الهموم فاحذري! بالإضافة إلى أنك بالحركة تفرغي الكثير من المشاعر السلبية·إن عجزت عن إنجاز الأعمال فاستعيني بمن ينجزها عنك بإشرافك المهم: لا تُهملي الأمور وتعيشي في قوقعة حدث الصدمة!
ثانياً: ابدئي اقرئي بتوسع عن وضع ابنك بهدف جمع المعلومات،
أجمعي من مصادر مختلفة موثوقة وركزي أثناء جمع،
المعلومات أن تجمعي معلومات سلبية تزعجك وأيضاً إيجابية تُريحك واستعيني بالكتابة والتدوين ، فالعلم صيد والكتابة قيده، بالإضافة إلى أن الكتابة من وسائل التفريغ التي تخفف شعور التشتت الذي ينتابك، نتيجة الصدمة·
ثالثاً: قومي بقراءة المعلومات وحددي المشكلات والسلبيات التي تواجهك وسوف تواجهك·
رابعاً: لكل مشكلة واحدة كبيرة حلول كثيرة صغيرة، احذري أن تتوقفي عند النظر للمشكلات والسلبيات فقط! فوراً خذي كل سلبية ومشكلة وضعي أمامها سهم حل، وخذي وقتك في التفكير والبحث عن حلول واطلبي مساعدة من حولك أو مساعدة مختص أو شخص تثقين فيه، المهم أن تكوني مجتهدة في النظر للحلول وفي إيجادها (وسيكون لنا إن شاء الله وقفة متوسعة عن الحلول(
خامساً: قومي بتنفيذ الحلول وتطبيقها فوراً، إن وجدت الحل غير صالح ابحثي عن بديل له أو حل آخر، وفكري
في البديل والحلول الأخرى وخذي وقتك، لا تفقدي الأمل في نفسك أو في من حولك بمجرد
فشل أي حل فتوماس إديسون لم يكتشف الكهرباء من أول حل أو تجربة ولا حتى من ثالث حل أو
تجربة، فنحن نعرف الحلول بتجريبها، أيضاً هناك حلول تحتاج أن تجريبها أكثر من 3
مرات لتعطي نتائج·
سادساً: توقفي عند مشاعرك، اجلسي مع نفسك واسألي نفسك ماذا أشعر الآن؟ صفي شعورك، سواء كان سلبياً أو ايجابياً، تكلمي عنه مع من ترتاحين له من البشر، تكلمي مع رب العباد في الثلث الأخير من الليل، ولا تستهيني بهذه الخطوة فأنت بحاجة لها!
سابعاً:لا تتوقفي كثيراً عند سادساً انتقلي فوراً لـ>سابعاً< وابدئي، ابحثي عن فوائد ومحاسن وضعك الجديد مع ابنك، وضع أم وأسرة لديهم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة·
اسألي نفسك: ما الفوائد والحسنات التي ممكن أن أجنيها من هذا الوضع الجديد وما هي الحسنات التي جنيتها ولم انتبه لها؟ احذري قول لا يوجد حسنات! كوني على ثقة أن هذه المحنة في ظاهرها حتمًا بعون الله في طياتها منحة عظيمة تحتاج منك البحث والتفكير بقلب مؤمنة واثقة أن ما عند الله خير!
اسألي نفسك: ما الفوائد والحسنات التي ممكن أن أجنيها من هذا الوضع الجديد وما هي الحسنات التي جنيتها ولم انتبه لها؟ احذري قول لا يوجد حسنات! كوني على ثقة أن هذه المحنة في ظاهرها حتمًا بعون الله في طياتها منحة عظيمة تحتاج منك البحث والتفكير بقلب مؤمنة واثقة أن ما عند الله خير!
ثامناً: ثقي أنك سوف تشعرين بالضعف وسوف يمر عليك يوم معنوياتك مرتفعة ويوم آخر معنوياتك منخفضة،لكن استمري في دعم نفسك
من الداخل، فإن رأيت نفسك ضعيفة،لا تنكري الضعف على نفسك صارحي نفسك بضعفك
بقول جملة: أي نعم أشعر بأني ضعيفة ومقصرة، ثم ألحقي بعدها بجملة: (لكن) لن اسمح لنفسي بالاستمرار،
سوف أعمل، كذا···· (حددي حلاً أو عملاً سوف تعملينه مضاداً
للضعف ) ، أو (قولي لكن بالمقابل رغم ضعفي أنجزت كذا وكذا، فعل ابني كذا وكذا، أصبح ابني كذا وكذا (اذكري أمراً إيجابياً في وضعك مع ابنك)، واحذري أن تُلحقي
بعد (لكن) أمراً سلبياً، فلا تقولي ابني مهاراته متطورة لكن أشعر بالضعف!!! قولي:
أشعر بالضعف لكن بالمقابل مهارة ابني في تطور، خاطبي نفسك بكلا الجملتين السابقتين واستشعري أيهم التي لها مفعول السلوى على النفس؟! بالتأكيد الجملة
الثانية·
أما إن رأيت نفسك ومعنوياتك مرتفعه، فعيشي اللحظة بمتعة، أشكري الله بداخلك، وأسعدي أحبتك بك وأسعدي نفسك الحبيبة بهم·
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق